ميرزا محمد حسن الآشتياني

475

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )

باسم ربّك وكن من الساجدين * ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبر جميل * فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعنّاهم إلى يوم يبعثون * فاصبر فسوف يبصرون * ولقد آتينا بك الحكم كالذين من المرسلين * وجعلنا لك وصيّا لعلهم يرجعون * ومن يتول عن أمري فإنّي مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلا فلا تسئل عن الناكثين * يا أيّها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين عهدا فخذه وكن من الشاكرين * ان عليّا قائم الليل ساجدا يحذر الآخرة ويرجوا ثواب ربّه قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون سيجعل الأغلال في أعناقهم فهم على اعمالهم يندمون * انا بشرناك بذريته الصالحين * وانّهم لأمرنا لا يخلفون * فعليهم منّي صلوات ورحمة أحياء وأمواتا يوم يبعثون * وعلى الذين يبغون عليهم من بعدك غضبي انّهم قوم سوء خاسرين * وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون * والحمد للّه رب العالمين . وهذه السورة وان لم أقف عليها من غير الكتاب المذكور وظاهره أنه أخذه من كتب الشيعة . نعم ، عن الشّيخ محمّد بن عليّ بن شهرآشوب : المازندراني المعروف في كتاب « المثالب » : « أنّهم أسقطوا من القرآن تمام سورة الولاية » . ولا يبعد إرادة هذه السّورة « 1 » .

--> ( 1 ) لم نعثر عليه فيما بين أيدينا من تراث ابن شهرآشوب وسورة الولاية أمر موهوم لا واقع له خارجا .